سرطان الثدي

 

سرطان الثدي عبارة عن سرطان في خلايا الثديين وهو مجموعة غير متجانسة من الامراض يبداء موضعياً في الثدي ثم ينتشر تدريجياً إلى العقد اللمفاوية الإبطية ليصبح سرطاناً غازياً، ثم يمتد انتشاره إلى الأعضاء الأخرى.

سرطان الثدي يأتي بالترتيب الأول بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً، عالمياً، وإقليمياً، ومحلياً لذلك فإن الكشف المبكر عن سرطان الثدي بوساطة التصوير الشعاعي للثدي بالماموغرام، يزيد بشكل كبير من نسبة الشفاء، كما يزيد من خيارات وفعالية العلاج.

أعراض سرطان الثدي

 

:لا يظهر سرطان الثدي في معظم الحالات أعراضاً في مراحله المبكر، وإنما تظهر الأعراض عندما يكبر وينمو . ويحدث سرطان الثدي في بعض الأحيان تغيرات في مظهر الثدي، أو الإحساس به، وتشمل هذه التغيرات الأعراض والعلامات التالية

  • كتلة في منطقة الثدي، أو الإبط لم تكن موجودة سابقاً، أو كتلة قد تغيرت.
  • تغير في شكل الثدي أو حجمه.
  • ألم جديد، مستمر ولا يزول، في الثدي أو الحلمة.
  • تقشر، واحمرار، وانتفاخ، وتنقير أو تجعد، في مكان ما من جلد الثدي أو الحلمة .
  • تغيرات في مظهر الحلمة (حلمة غائرة لم تكن كذلك فيما مضى).
  • إفرازات من الحلمة.

 

في حال ظهور أحد هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب، وهذه الأعراض تحدث غالباً بأسباب أخرى أكثر من السرطان.

أسباب مرض سرطان الثدي

 

هناك مجموعة من العوامل المترابطة والمسببة لمرض سرطان الثدي ، ومنها العامل الوراثي، والعامل الهرموني، والعوامل البيئية، والبيولوجيا الاجتماعية، وفيزيولوجيا الأعضاء، حيث انها يمكن أن تؤثر في تطوره، بالإضافة إلى عوامل الخطورة الأخرى، مثل: اضطرابات تكاثر الثدي التي لها علاقة بتطور سرطان الثدي، وخاصة إذا أظهرت الخزعة تضخماً نموذجياً (A typical hyperplasia)، ومع ذلك فإن 70% من مرضى السرطان لا يمكن تحديد عوامل خطورة لديهم.

الاستعداد الوراثي:

وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي في الأقارب من الدرجة الأولى (الأم، الأخت، البنت) يزيد من خطر الإصابة به.

العوامل الهرمونية

 

تنظيم مستوى الهرمون مهم جداً في تطور سرطان الثدي؛ حيث إن الحمل المبكر، واستئصال المبيض في وقت مبكر يقللان من حدوث ورم بالثدي. بالمقابل يرتبط انقطاع الطمث المتأخر مع زيادة الإصابة بسرطان الثدي.

العوامل البيئية

 

العامل البيئي الرئيس الذي له صلة مباشرة بسرطان الثدي هو الإشعاع النووي.

العوامل الاجتماعية البيولوجية

 

العمر والجنس من عوامل الخطورة المرتبطة بسرطان الثدي؛ حيث إن 75% من حالات سرطان الثدي الجديدة في جميع أنحاء العالم، و84% من وفيات سرطان الثدي تحدث عند النساء بعمر 50 سنة فأكثر

العوامل الفيزيولوجية (البدنية )

 

ويمكن أن يؤثر مستوى النشاط البدني في خطر الإصابة بسرطان الثدي؛ حيث أظهرت الدراسات انخفاضاً بنسبة 30% بمستوى الخطر من خلال ممارسة بضع ساعات من النشاط القوي بالأسبوع، بالمقارنة مع عدم الممارسة على الإطلاق. وقد يؤثر نمط الغذاء ومدى تحقيق التوازن الغذائي في احتمال الإصابة بسرطان الثدي؛ حيث إن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات يقلل من خطر نمو سرطان الثدي، في حين أن الغذاء الغني بالدهون يزيد من خطر الإصابة

طرق تشخيص سرطان الثدي

 

تتضمن الاختبارات والإجراءات المُستخدمة لتشخيص سرطان الثدي ما يلي

  • فحص الثدي. يتم فحص الثدي الإكلينيكي من قبل الطبيب لكلا الثديين والعقد اللمفاوية أسفل الإبط، ويتحسس؛ لتحري وجود أي تكتّلات أو أي أمور أخرى غير طبيعية.
  • التصوير الشعاعي للثدي أو الماموغرام، وهو تصوير الثدي الشعاعي بالأشعة السينية، وذلك في حالة اكتشاف وجود أمور غير طبيعية في الفحص.
  • الأشعة بالموجات فوق الصوتية على الثدي. وتستخدم الموجات فوق الصوتية الموجات الصوتية لإصدار صور لبِنَى موجودة عميقاً داخل الجسم، ولتحديد ما إذا كان انتفاخ الثدي الجديد على هيئة كتلة صلبة أو تكيس ممتلئ بالسائل.
  • استخراج عينة من خلايا الثدي للاختبار (خزعة). والخزعة هي الطريقة القطعية الوحيدة لتشخيص سرطان الثدي. وفي أثناء إجراء الخزعة، يستخدم جهاز بإبرة مخصوصة، يتم توجيهه بالأشعة السينية، أو أي اختبار تصوير آخر لاستخراج مجموعة من الأنسجة من المنطقة المشتبه في إصابتها.
  • تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي موجات مغناطيسية وراديوية؛ لإنشاء صور من داخل الثدي، وعلى عكس الأنواع الأخرى من اختبارات التصوير، يستخدم الإشعاع لإنشاء الصور.

طرق العلاج

 

يُحدد العلاج وفقاً لنوع سرطان الثدي ومرحلته ودرجته وحجمه، وما إذا كانت خلايا السرطان حسَّاسة تجاه الهرمونات، مع مراعاة الصحة العامة للمريضة.

العلاج الجراحي

 

تخضع معظم السيدات لجراحة سرطان الثدي، ويتلقى العديد منهن كذلك علاجاتٍ إضافية بعد الجراحة؛ مثل المعالجة الكيميائية، أو العلاج الهرموني أو المعالجة الإشعاعية.

العلاج الإشعاعي

 

يستخدم العلاج الإشعاعي حزمًا قوية جداً من الطاقة، مثل الأشعة السينية والبروتونات؛ لقتل الخلايا السرطانية. وعادةً ما يتم العلاج الإشعاعي باستخدام جهاز كبير يوجه حزماً من الطاقة نحو الجسم.

العلاج الكيميائي

 

يستخدم العلاج الكيميائي أو الأدوية؛ ليدمر خلايا السرطان، ويقلل من نسبة عودة المرض أو انتشاره في أجزاء أخرى من الجسم. ويتم العلاج الكيميائي أحياناً قبل الجراحة في السيدات المصابات بأورام كبيرة بالثدي.

العلاج الهرموني

 

يُستخدم العلاج الهرموني لعلاج أنواع سرطان الثدي الحساسة للهرمونات، مثل: السرطانات من نوع مستقبل الأستروجين (ER) الإيجابي، ونوع مستقبل البروجستيرون (PR) الإيجابي؛ مما يحد من فرص عودة الإصابة بالسرطان. وإذا انتشر السرطان بالفعل، فقد يُقَلِّص العلاج الهرموني من انتشاره، ويساعد على السيطرة عليه.

العقاقير الموجهة أو العلاج البيزلوجي

 

تهاجم العلاجات الموجهة تشوهات محددة داخل الخلايا السرطانية.

العلاج المناعي

 

تعتمد المعالجة المناعية على استخدام جهاز المناعة لدى المريضة؛ لمحاربة السرطان والذي توقف عن العمل بسبب إنتاج الخلايا السرطانية لبروتينات تُعمِي خلايا الجهاز المناعي.

العلاج بالخلايا الجذعية

 

هو خيار في حال سرطان الثدي الثلاثي السلبي؛ يجمع بين العلاج المناعي والعلاج الكيميائي؛ لعلاج السرطان المتقدم الذي ينتشر في أجزاء أخرى من الجسم.

طرق مكافحة سرطان الثدي

 

الكشف المبكر عن سرطان الثدي والوقاية منه، عملية إدارية منهجية ومستمرة تشمل: التخطيط، والتطوير، والتقييم لبرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

  • الحماية: مجموعة الأنشطة والعمليات المرتبطة بحماية الأفراد من الإصابة بالسرطان، أو تكراره، والحد من عبء المرض والإعاقة الناجمة عنه.
  • الوقاية: على الرغم من أن سرطان الثدي لا يمكن تجنبه، ولكن مخاطر الإصابة به يمكن تقليلها من خلال أنشطة وقائية محددة والتي تشمل:
    • إحداث التغيرات في نمط الحياة، والنظام الغذائي وتجنب السمنة
    • ممارسة النشاط البدني مثل: ممارسة الرياضة، والسباحة
    • التحكم في التوتر؛ لتقليل الإجهاد، مثل: استرخاء العضلات
    • التعبير عن المشاعر، كإيجاد نشاط يتيح كتابة المشاعر أو التعبير عنها، مثل: الكتابة في مجلة، أو المشاركة في مجموعة دعم، أو التحدث مع استشاري.
  • الكشف المبكر: يُعد أهم مجالات أنشطة الحماية وأكثرها فائدة. فقد ارتبط تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة بشكل إيجابي بانخفاض في معدل الوفيات الناجمة عن المرض.
  • الرعاية: يجب أن تتضمن برامج مكافحة السرطان تشخيص المرض في مراحله الباكرة جداً، وذلك عندما يكون العلاج أكثر فعالية، والشفاء أكثر احتمالاً.

المراجع

www.moh.gov.sa

www.mayoclinic.org

دردش معنا

أهلا بك innovaonline.sa مرحبا،
Send email
حقوق النشر © 2021-شركة انوفا السعودية. كل الحقوق محفوظة.